هام: ذكاء زوج معدد:16::16::16:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
من باب:" الترويح على النفس"، وتنويع الإسهامات على:" منتديات الشروق": أنشر هذه القصة الطريفة عن:" ذكاء زوج" أراد الزواج مرة أخرى.
أعيد وأكرر: هي قصة للترويح فقط، ومن أراد مناقشة مسألة:" التعدد" من جانب:" شرعي أو اجتماعي"، فليفتح النقاش في متصفح مستقل، وقد تكون لنا مشاركة فيه إن تيسر الأمر، فإلى القصة الطريفة:
قصتنا اليوم عن أذكى زوج:16:، وبالمناسبة هذا الرجل ليس صديقي:3:، ولا أعرفه لا من قريب ولا بعيد:3:: أكرمه الله بزوجة لها عقل راجح تحمل شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية:16:.
كان يظن:5: .. بما أنها تحمل مؤهلاً علمياً عالياً، ستقول كلمة الحق ولو على نفسها:16: !!
لم يعلم أن موضوع:" تعدد الزوجات": لدى أي امرأة لا تفيد معه كل شهادات الدنيا:3:.
كان يناقشها حول مشروعية التعدد، وأن الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن:[مثنى وثلاث ورباع]:13::13::13::13:.
لم تتمالك نفسها من الغيظ:14: .. ولأن الموضوع مستفزّ: قاطعته قائلة:18: :
" عفوا...عفواً الآية التي ذكرتها أساساَ هي حديث ضعيف ؟؟؟:2:".
أستغفر الله العظيم:15: !!
يا صاحبة ماجستير الشريعة الإسلامية الآية حديث ضعيف؟ !! :5::3:.
يا الله!! أوشك موضوع التعدد: أن يُخرجَ أستاذة الشريعة من الملّة .:8::2:
المهم.. زوجها هذا من النوع الذي لا يحلو له المزاح إلا بذكر مواضيع التعدد:16:، والتعريض بنواياه في الزواج وما شابه، ولطالما تمنّت وهو يتحدث في هذه المواضيع: أن تكوي لسانه بسشوار الشعر الذي يأتي على هيئة مقص:4: .
صاحبي هذا : اووه:2:!! نسيت.. ليس صاحبي:3::جاءها وبدون مقدمات وألقى عليها قنبلة من العيار الثقيل:"يا أم فلان لقد تزوجت:8:...".
لم تكن المرة الأولى التي يستفزها بطرح موضوع الزواج، لكنه هذه المرة لم يضحك:3:، ولم يبتسم:3:، بل قالها بطريقة مختلفة:18:.
نظرت إلى عينيه، واستشعرت بحسّ الأنثى أنه جادٌ فيما يقول.
كان وقع الخبر عليها كالصاعقة:14::2: .. تلفّتتْ حولها...
لم تكن دبّاسة الأوراق التي تستخدمها عادة في مثل هذه المواقف في متناول يدها:2::[ أنصح الزوجات بالدبّاسات الانجليزية، فنتائجها مضمونة:8:]. ههههه :8: . قلتُ: هذه ناصحة شريرة:16:.
وقف أمامها متهيئاً لأسوأ السيناريوهات:14:.
لا مشكلة لديه في أي تصرف تقوم به، فقد كتب وصيّته البارحة:8: ..!!
لم يكن أمامها إلا أن تطرده من المنزل:4:.
أهم شيء في هذه اللحظة أن يختفي عن ناظريها.
حاول أن يتفاهم معها:11:.. وأن يشرح لها وجهة نظره، وما هي المنطلقات والأسباب الظاهرية والخفيّة التي دعته للزواج:15:، فلما رأى الشرر في عينيها آثر الهروب:8:... خرج راكضاً وهي تركض خلفه، كان السلاح الوحيد الذي لمحته في طريقها هو:" الأحذية والنعال:18:" - أعزكم الله -، فأخذت ترميه واحداً تلو الآخر.
كان واضحاً جداً أن براعتها في رمي الأحذية تفوق براعة :"منتظر الزيدي"بكثير:16:، أما هو، فلم يكن ببراعة:" بوش:2:" في تفادي الأحذية.
كانت الضربات تصيبه خلف الرأس، أو في القفا، أو في الظهر... كان أكثر ما يشغله في تلك اللحظة هو:
كان يظن:5: .. بما أنها تحمل مؤهلاً علمياً عالياً، ستقول كلمة الحق ولو على نفسها:16: !!
لم يعلم أن موضوع:" تعدد الزوجات": لدى أي امرأة لا تفيد معه كل شهادات الدنيا:3:.
كان يناقشها حول مشروعية التعدد، وأن الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن:[مثنى وثلاث ورباع]:13::13::13::13:.
لم تتمالك نفسها من الغيظ:14: .. ولأن الموضوع مستفزّ: قاطعته قائلة:18: :
" عفوا...عفواً الآية التي ذكرتها أساساَ هي حديث ضعيف ؟؟؟:2:".
أستغفر الله العظيم:15: !!
يا صاحبة ماجستير الشريعة الإسلامية الآية حديث ضعيف؟ !! :5::3:.
يا الله!! أوشك موضوع التعدد: أن يُخرجَ أستاذة الشريعة من الملّة .:8::2:
المهم.. زوجها هذا من النوع الذي لا يحلو له المزاح إلا بذكر مواضيع التعدد:16:، والتعريض بنواياه في الزواج وما شابه، ولطالما تمنّت وهو يتحدث في هذه المواضيع: أن تكوي لسانه بسشوار الشعر الذي يأتي على هيئة مقص:4: .
صاحبي هذا : اووه:2:!! نسيت.. ليس صاحبي:3::جاءها وبدون مقدمات وألقى عليها قنبلة من العيار الثقيل:"يا أم فلان لقد تزوجت:8:...".
لم تكن المرة الأولى التي يستفزها بطرح موضوع الزواج، لكنه هذه المرة لم يضحك:3:، ولم يبتسم:3:، بل قالها بطريقة مختلفة:18:.
نظرت إلى عينيه، واستشعرت بحسّ الأنثى أنه جادٌ فيما يقول.
كان وقع الخبر عليها كالصاعقة:14::2: .. تلفّتتْ حولها...
لم تكن دبّاسة الأوراق التي تستخدمها عادة في مثل هذه المواقف في متناول يدها:2::[ أنصح الزوجات بالدبّاسات الانجليزية، فنتائجها مضمونة:8:]. ههههه :8: . قلتُ: هذه ناصحة شريرة:16:.
وقف أمامها متهيئاً لأسوأ السيناريوهات:14:.
لا مشكلة لديه في أي تصرف تقوم به، فقد كتب وصيّته البارحة:8: ..!!
لم يكن أمامها إلا أن تطرده من المنزل:4:.
أهم شيء في هذه اللحظة أن يختفي عن ناظريها.
حاول أن يتفاهم معها:11:.. وأن يشرح لها وجهة نظره، وما هي المنطلقات والأسباب الظاهرية والخفيّة التي دعته للزواج:15:، فلما رأى الشرر في عينيها آثر الهروب:8:... خرج راكضاً وهي تركض خلفه، كان السلاح الوحيد الذي لمحته في طريقها هو:" الأحذية والنعال:18:" - أعزكم الله -، فأخذت ترميه واحداً تلو الآخر.
كان واضحاً جداً أن براعتها في رمي الأحذية تفوق براعة :"منتظر الزيدي"بكثير:16:، أما هو، فلم يكن ببراعة:" بوش:2:" في تفادي الأحذية.
كانت الضربات تصيبه خلف الرأس، أو في القفا، أو في الظهر... كان أكثر ما يشغله في تلك اللحظة هو:
هل يمكن لخبر زواجه: أن يُحوّل:" أستاذة الشريعة الإسلامية" إلى: " بجوان فيشنو؟؟؟"، وهو:" إله هندوسي": لديه أربعة أيدٍ:8:، لأن كثافة الأحذية التي يتلقاها: لا تتناسب مطلقاً مع امرأة لديها يدان فقط:3:؟؟؟، هذا على افتراض أنها تستخدم كلتا اليدين في الرمي .
بعد أسبوع من طرده، اتصل بها مسترضياً إلا أنها أغلقت السماعة في وجهه:10:.
حاول مرة أخرى ولكن لا جدوى من الاتصال:19:، كانت تريد أن تلقنه درساً، وأن تشعره إلى أي درجة هي غاضبة:18:.
بعد ستة أشهر من الواقعة، وبعد أن هدأت نفسها، اكتشفت أنه لم يتصل منذ أن وقعت المشكلة...
صحيح أنها غاضبة، لكن أن يتجاهل مشاعرها إلى هذا المستوى، فهذا مما يزيد في حسرتها:9:، تنبّهتْ أن:" الوحدة": التي تعاني منها يقابلها زوجة أخرى ظفرت بزوجها كاملاً:2:، ويبدو أنه مستمتع بالحياة إلى أقصى درجة مع العروس الجديدة:9:.
أعادت التفكير، وحكّمت عقلها:" الطلاق ليس هو الحل:3:".
في النهاية وصلت إلى:" قناعة": ستضحي من أجل أبنائها:16:، وليس من أجله هو:3:.
اتصلت به .. لم تطلب رجوعه بشكل واضح وصريح:3:، لكن مجرد الاتصال: دليل على أنها تريد الصلح:11:، وإنهاء المشكلة، وأنها ستتعايش مع الوضع الجديد:12:.
وفي الأخير: هو لم يرتكب محرماً:3:، لكنها معذورة في تصرفها، فهي امرأة، والمرأة جُبلتْ على عدم قبول ضرّة في حياتها:8: .
أبدى سعادته باتصالها:16:، واستأذنها في أن يرجع إليها بعد خمسة أيام .
لن يتأخر.. خمسة أيام فقط، لأنه خارج المدينة في دورة تدريبية !!:15:
لم تستطع أن تكبح جماح فضولها الأنثوي:5:، فقالت:فضلا: أحضر معك هذه التي تزوجتَها .. لأعرف بماذا فضّلتها عليّ:5:.. ولا تخفْ لن أؤذيها:3:.
بعد نهاية الدورة: جاء بالزوجة الثانية إلى الأولى، جلسوا جميعا مع بعضهم بعضاً.
كان الحديث الدائر فيه الكثير من الحذر والتحفظ:14:، والنظرات المبطّنة، وعندما سنحتْ لها الفرصة، واختلت بها تجرأت وسألتها :
"غريبة يعني:19::19:!!؟: ستة أشهر، ولا أرى عليك آثار الحَمْل:10::19::5:؟ !! ".
ردّت عليها مستغربة:" ستة أشهر:10::19::19::5:؟ ! ؟؟، أنا تزوجت من خمسة أيام فقط !!!:8::8::2: ".
بعد أسبوع من طرده، اتصل بها مسترضياً إلا أنها أغلقت السماعة في وجهه:10:.
حاول مرة أخرى ولكن لا جدوى من الاتصال:19:، كانت تريد أن تلقنه درساً، وأن تشعره إلى أي درجة هي غاضبة:18:.
بعد ستة أشهر من الواقعة، وبعد أن هدأت نفسها، اكتشفت أنه لم يتصل منذ أن وقعت المشكلة...
صحيح أنها غاضبة، لكن أن يتجاهل مشاعرها إلى هذا المستوى، فهذا مما يزيد في حسرتها:9:، تنبّهتْ أن:" الوحدة": التي تعاني منها يقابلها زوجة أخرى ظفرت بزوجها كاملاً:2:، ويبدو أنه مستمتع بالحياة إلى أقصى درجة مع العروس الجديدة:9:.
أعادت التفكير، وحكّمت عقلها:" الطلاق ليس هو الحل:3:".
في النهاية وصلت إلى:" قناعة": ستضحي من أجل أبنائها:16:، وليس من أجله هو:3:.
اتصلت به .. لم تطلب رجوعه بشكل واضح وصريح:3:، لكن مجرد الاتصال: دليل على أنها تريد الصلح:11:، وإنهاء المشكلة، وأنها ستتعايش مع الوضع الجديد:12:.
وفي الأخير: هو لم يرتكب محرماً:3:، لكنها معذورة في تصرفها، فهي امرأة، والمرأة جُبلتْ على عدم قبول ضرّة في حياتها:8: .
أبدى سعادته باتصالها:16:، واستأذنها في أن يرجع إليها بعد خمسة أيام .
لن يتأخر.. خمسة أيام فقط، لأنه خارج المدينة في دورة تدريبية !!:15:
لم تستطع أن تكبح جماح فضولها الأنثوي:5:، فقالت:فضلا: أحضر معك هذه التي تزوجتَها .. لأعرف بماذا فضّلتها عليّ:5:.. ولا تخفْ لن أؤذيها:3:.
بعد نهاية الدورة: جاء بالزوجة الثانية إلى الأولى، جلسوا جميعا مع بعضهم بعضاً.
كان الحديث الدائر فيه الكثير من الحذر والتحفظ:14:، والنظرات المبطّنة، وعندما سنحتْ لها الفرصة، واختلت بها تجرأت وسألتها :
"غريبة يعني:19::19:!!؟: ستة أشهر، ولا أرى عليك آثار الحَمْل:10::19::5:؟ !! ".
ردّت عليها مستغربة:" ستة أشهر:10::19::19::5:؟ ! ؟؟، أنا تزوجت من خمسة أيام فقط !!!:8::8::2: ".
- منقول مع بعض التعديل -
أقول:" أمازيغي مسلم":
الظاهر أن:" المغبونة راحت في كيلة الزيت:2:؟؟؟"- كان الله في عونها :16:
الأهم من ذلك كله: أن يتقي الله ذلك الرجل، ويعدل بين زوجتيه كما أمرنا ربنا جل وعلا.
ما أشد مكركم يا رجال:18::18::18:؟؟؟: كثيرا ما تستدلون بقول الرحيم الرحمن في محكم القرآن:[ إِنَّ كَيْدَكُن َّ عَظِيمٌ]، وتنسون كيدكم:3::3::3::3::3: .
وختاما: نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى:
أن يوفق الجميع:" رجالا ونساء" إلى حسن طاعته، ونيل مرضاته، وأن يصلح بين كل زوجين متخاصمين، وأن ينشر رحمته في بيوت المسلمين، وأن يدلهم على الصبر والرفق.
كما أسأله جل وعلا:أن يديم الود والوئام بين كل زوجين، وأن يجمعهما يوم القيامة:" زوجين في دار كرامته": كما جمعهما في هذه الدنيا:" زوجين في الحلال وطاعته": آمين يا رب العالمين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
from منتديات الشروق أونلاين http://ift.tt/1AFCngR