عدم الكفاءة ومحدودية العوائد يعيقان تنوع الاستثمار

ساهم ضيق الأوعية الاستثمارية في المملكة، في حصر نشاط الاستثمار المحلي في قطاعي العقار والأسهم، بسبب عدم الكفاءة ومحدودية العوائد والخسائر في ظل ندرة المؤسسات الاستثمارية الجيدة.

وأكد الاقتصادي فضل البوعينين لـ"الرياض" وجود شُح في قطاعات الاستثمار في السوق السعودية؛ يقابلها أيضاً ندرة في المؤسسات الاستثمارية الكفؤة التي يمكن أن تستقطب الأصول المالية وبخاصة لصغار المستثمرين.

وقال البوعينين: إن قطاعي العقار والأسهم الأكثر رواجاً في الاستثمار المحلي، ومع ذلك لم تتطور الأوعية الاستثمارية المرتبطة بهما، فصناديق الأسهم مازالت تعاني من عدم الكفاءة ومحدودية العوائد وربما الخسائر، أما السوق العقارية ففيها من العيوب الكثير، برغم التنظيمات الجديدية التي ربما أسهمت في تنظيم الاستثمار المؤسسي فيها.وأوضح بأنه لا يوجد من بين الصناديق الاستثمارية العقارية، ما يمكن أن يطلق عليها صناديق آمنة في الوقت الحالي الذي يشهد تصحيحاً حاداً لأسعار العقار، ما يعني أن المخاطر باتت مرتفعة بشكل واضح.



from الرئيسية http://ift.tt/eA8V8J http://ift.tt/2jmLwZ5