مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة تصل إلى 37 دولة في أقل من عامين

أكد د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن المركز استطاع الوصول بمساعداته خلال أقل من العامين إلى أكثر من 37 دولة.

وأشار في تصريح صحفي عقب تدشينه مساعدات التمور المقدمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين لدول العالم مساء امس الى ان دوافع المملكة في ذلك انسانية وتؤكد دوما بحثها عن المحتاجين والمنكوبين اينما كانوا لتقدم لهم العون وتلك هي توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مذكراً أن اليمن الشقيق يحظى باهتمام كبير جدًا من خادم الحرمين الشريفين وتوجيهاته للمركز تؤكد الاهتمام بالشعب اليمني والمركز في كل برامجه الإغاثية وصل وسوف يصل لكل مناطق ومحافظات اليمن أينما كانت شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وفي مشروع التمور يحظى اليمن بالنصيب الأكبر.

وبين د. الربيعة، ان المملكة ممثلة بالمركز قدمت مساعدات كبيرة جدا لليمن الشقيق في كل محافظاته وكان المركز مبادراً لفك الحصار عن تعز بعمليات إبداعية عن طريق الاسقاط الجوي بالتعاون مع وزارة الدفاع والتحالف العربي، ووزارة الدفاع السعودية ساهمت وساعدت المركز باستخدام طائراتها بدلاً من إسقاط القنابل بإسقاط الغذاء والدواء وهذا ما يؤكد على إنسانية المملكة وحرصها على الشعب اليمني والوصول للمحتاجين سواء كانوا في تعز او صنعاء او صعدة او حجة او عدن ولم يتوقف المركز عن الوصول الى اي محافظة بصرف النظر عمن هو موجود فيها او من يسيطر عليها.

وذكر د. الربيعة أن تلك المساعدات نوعية ركز فيها على الأمن الغذائي والبرامج الصحية المختلفة والإيواء وتنمية المجتمعات ودعم الزراعة والمياه والاصحاح البيئي مضيفا إن المناطق التي حررت في اليمن استطاع المركز الوصول إليها ولله الحمد بقوة وكثافة والجميع يرى ان المركز تواجد في المخا بقوة عندما حررت وفي جميع المناطق الآمنة والمحررة وكان في مقدمة المنظمات والمؤسسات الانسانية وكان لدعم قوات التحالف لمركز الملك سلمان والمنظمات الدولية دوراً في تسهيل عمليات الوصول للأماكن المحررة وساهم في وصول الاغاثة لها ولكن توجد أماكن تسيطر عليها الميليشيات التي تعيق وصول تلك المساعدات الإنسانية وذلك يتنافى مع القانون الدولي الإنساني والشعب اليمني يستحق الدعم والمساعدة ويجب ان يسمح للمساعدات بالوصول للشعب اليمني لأن هذا من ابسط حقوق الشعب اليمني.

وكان الحفل قد تضمن كلمة للربيعة، أشار فيها الى إن العمل الإغاثي والإنساني يحتاج إلى الجهد والمبادرة والإبداع في ظل تعدد التحديات، وزيادة الاحتياج، حيث لم يعد العمل الإغاثي مقتصراً على مجرد تقديم الدعم المالي أو العيني، بل تعداه لخلق أثر واضح واستدامة لهذا العمل، وأن يكون محوراً فاعلاً في دعم المجتمعات، وكسر الحواجز لتذليل الصعوبات وبناء علاقات المحبة والتكافل التي تعلمناها من سماحة ديننا الحنيف، وقال: ان المركز استطاع ان يخلق شبكة محكمة من أكثر من مئة شريك محلي وإقليمي ودولي لتنفيذ أكثر من مئة وخمسة وثمانين مشروعاً إغاثياً في جميع أنحاء العالم بعيداً عن دوافع اللون أو الجنس أو العرق أو الدين.

عقب ذلك ألقى الممثل الدائم للمملكة لدى منظمة الاغذية والزراعة بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية د. محمد الغامدي، كلمة استعرض فيها ماقدمته المملكة من دعم للمنظمات الدولية في اغلب دول العالم، وبرنامج الغذاء العالمي كما هو في عام 2008 حيث قدمت مبلغا قدره 500 مليون دولار تلبية للنداء العاجل الاستثنائي الذي اطلقه البرنامج للتصدي للفجوة المحرجة في تمويل برامجه في اعقاب الارتفاع الحاد في أسعار الاغذية والوقود لتجنب الآثار السلبية على الدول المتضررة وخاصة في القارة الافريقية وبذلك استحقت المملكة وبجدارة ان يطلق عليها (مملكة الانسانية) وكل ذلك بفضل وتوجيه من أولياء الأمر في هذا البلد المعطاء، واكد في ختام كلمته ان حكومة المملكة الشريك الأساسي لإغاثة الملهوف على مستوى العالم.

ألقى المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لدى دول مجلس التعاون، عبدالله الوردات، كلمة بالنيابة عنه ممثل برنامج الأغذية العالمي في المملكة أشرف حمودة، اشار فيها الى انه من خلال دعم المملكة العربية السعودية مُمَثلةً في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تمكن برنامج الأغذية العالمي من تقديم المُساعدات الغذائية لـ18 بلداً من أكثر البُلدان احتياجاً للمعونة والدعم.



from الرئيسية http://ift.tt/2mHWFZV http://ift.tt/2mkASER