على رغم من حبها للحيوانات بأنواعها، إلا أن الخيل استهواها فعاشت معه واندمجت في عالمه وأصبحت مدربة خيول تتكلم بلغتهم ولا ترضى بالطرق التقليدية والعنيفة في تربية وتدريب الخيل فتركت بصمة خاصة بها في عالم الفروسية.
بدأت مدربة الخيول دانه القصيبي، حياتها مع الخيل منذ أن كانت طفلة وأوجدت معهم علاقة خاصة، ترفض طرق التخويف والعنف وحبس الخيل بمفرده وتتعامل مع الخيول كأصدقاء وكل صديق له شخصية مستقلة وحال نفسية خاصة به، وعندما مرت بحالة من الاكتئاب لم يخذلها أصدقاؤها من الخيل ووجدت عندهم الوفاء والمشاعر الخالية من الكذب والمجاملة والنفاق، ووجدت إحساسا صادقا غمرها حتى استطاعت بمساعدتهم الخروج من أزمتها النفسية، وتنصح كل من عنده مشكلة نفسية بأن يلجأ إلى الحصان لأنه يشعر بالإنسان.
وأكثر ما يضايقها التعامل الخاطئ والعنيف مع الخيل قائلةً "الخيل يحب الانطلاق والحرية ويحب الاختلاط بعالمه، والتعامل معه يبنى على الاهتمام ببناء نفسية جيدة له حتى يعمل ما أريده منه برغبة منه وليس بخوف أو رغما عنه"، معتبرةً نفسها محظوظة لأنها تعرفت على مدربين من حول العالم تعلمت معلومات استفادت منها وساعدتها في مجال تدريب الخيول.

المشاعر النقية متبادلة بين الطرفين
from الرئيسية http://ift.tt/2mjzC6F http://ift.tt/2nc8rrW